• ×

12:20 صباحًا , الإثنين 3 ربيع الثاني 1440 / 10 ديسمبر 2018


 

.

يوسف عليه السلام مع السجينين

منصور صالح الجادعي

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 يوسف عليه السلام مع السجينين




في سورة يوسف عليه السلام قصَّ الله علينا عجائب من خَبَره، وأحداثًا من نبئه، بأسلوب قصصي غاية في الحسن ﴿ نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ ﴾ [يوسف: 3]، قصةٌ تعد من أطول القصص الذي ذكرها الله في كتابه، لكنها شاملة لحياة نبيه يوسف عليه السلام، ومع طولها فهي تأخذ بلبِّ قارئها أو سامعها؛ لسلاسة عباراتها، ورونق معانيها، وجمال مقاصدها، وما تحتويه من معانٍ عظيمة، وحِكَم كثيرة، فتجعل القارئ أو السامع لها يُعايِش تلك الأحداث، فيجول بفكره معها، ويتأثَّر بما فيها من وقائع، وتأخذه تلك العواطف التي تحتويها تلك الآيات.





ومن أحداث هذه القصة العظيمة: قصة دخول يوسف عليه السلام السجن ظُلمًا وعدوانًا، وما ذكره الله عند دخوله من أنه دخل معه فتَيان، وهذا ما سنسلط عليه الضوء وينصبُّ عليه الكلام، وقبل البدء في ذلك نذكر ما ذكره الله عن هذه الحادثة، ثم نقف بعد ذلك مع تلك الآيات العظيمة نعبُّ من معينها، وننهل من موردها.





يقول المولى جل وعلا: ﴿ ثُمَّ بَدَا لَهُمْ مِنْ بَعْدِ مَا رَأَوُا الْآيَاتِ لَيَسْجُنُنَّهُ حَتَّى حِينٍ * وَدَخَلَ مَعَهُ السِّجْنَ فَتَيَانِ قَالَ أَحَدُهُمَا إِنِّي أَرَانِي أَعْصِرُ خَمْرًا وَقَالَ الْآخَرُ إِنِّي أَرَانِي أَحْمِلُ فَوْقَ رَأْسِي خُبْزًا تَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْهُ نَبِّئْنَا بِتَأْوِيلِهِ إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ * قَالَ لَا يَأْتِيكُمَا طَعَامٌ تُرْزَقَانِهِ إِلَّا نَبَّأْتُكُمَا بِتَأْوِيلِهِ قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَكُمَا ذَلِكُمَا مِمَّا عَلَّمَنِي رَبِّي إِنِّي تَرَكْتُ مِلَّةَ قَوْمٍ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ * وَاتَّبَعْتُ مِلَّةَ آبَائِي إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ مَا كَانَ لَنَا أَنْ نُشْرِكَ بِاللَّهِ مِنْ شَيْءٍ ذَلِكَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ عَلَيْنَا وَعَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَشْكُرُونَ * يَا صَاحِبَيِ السِّجْنِ أَأَرْبَابٌ مُتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ * مَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِهِ إِلَّا أَسْمَاءً سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ * يَا صَاحِبَيِ السِّجْنِ أَمَّا أَحَدُكُمَا فَيَسْقِي رَبَّهُ خَمْرًا وَأَمَّا الْآخَرُ فَيُصْلَبُ فَتَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْ رَأْسِهِ قُضِيَ الْأَمْرُ الَّذِي فِيهِ تَسْتَفْتِيَانِ * وَقَالَ لِلَّذِي ظَنَّ أَنَّهُ نَاجٍ مِنْهُمَا اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ فَأَنْسَاهُ الشَّيْطَانُ ذِكْرَ رَبِّهِ فَلَبِثَ فِي السِّجْنِ بِضْعَ سِنِينَ ﴾ [يوسف: 35 - 42].





بعد هذا البيان الواضح عن خبر هذين الشابين اللذين أُدخلا مع نبيِّ الله يوسف عليه السلام السجن، وما ذكره الله من حوار بينهم، نقف وقفات تأمُّل مع هذه القصة.





الوقفة الأولى: ذكر الله سبحانه وتعالى أن الفتيين دخلا مع يوسف ﴿ وَدَخَلَ مَعَهُ السِّجْنَ فَتَيَانِ ﴾، ولم يُشِر إلى سبب دخولهما، أو لماذا دخلا، ولعل سبب ذلك - والله أعلم - أن القصَّة مَسوقة لذكر ما حدَث لنبيِّ الله يوسف عليه السلام؛ فالقصة قصته، وهذه أحداث جانبية حصلت ليوسف، فلا داعي للاستطراد في ذكر تفاصيلها.





وقد أشار المفسِّرون إلى سبب حبسهما، قال قتادة: كان أحدهما ساقي الملِك، والآخر خبَّازُه، وقال السُّدي: وكان سبب حبس الملِك إياهما أنه توهَّم أنهما تمالأا على سَمِّه في طعامه وشرابه[1]، فدخولهما السجن إذًا كان بسبب تهمة لهما.





الوقفة الثانية: شرع كل واحد من الفتيين بعد دخول السجن يذكر رؤياه التي رآها على يوسف عليه السلام؛ ﴿ قَالَ أَحَدُهُمَا إِنِّي أَرَانِي أَعْصِرُ خَمْرًا وَقَالَ الْآخَرُ إِنِّي أَرَانِي أَحْمِلُ فَوْقَ رَأْسِي خُبْزًا تَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْهُ نَبِّئْنَا بِتَأْوِيلِهِ ﴾ [يوسف: 36]، فيا ترى ما سبب ذلك؟





الذي دعاهما إلى عرض رؤياهما على يوسف ما رأياه من الإحسان الذي كان عليه - عليه السلام - ﴿ إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ ﴾، قال ابن كثير: "وكان يوسف عليه السلام قد اشتهر في السجن بالجود والأمانة، وصدْق الحديث، وحُسْن السمت، وكثرة العبادة، صلوات الله عليه وسلامه، ومعرفة التعبير، والإحسان إلى أهل السجن، وعيادة مرضاهم، والقيام بحقوقهم"[2].





كما أن تلك الرؤى التي رأياها كانت غريبة، فيريدان لها تأويلاً.





الوقفة الثالثة: قبل دعوته عليه السلام لهما إلى الإيمان، أخبرهما بمعرفته بالمغيبات التي هي معجزة له من الله؛ حتى يطمئنَّا ويثقا بما سيقول لهما؛ ﴿ قَالَ لَا يَأْتِيكُمَا طَعَامٌ تُرْزَقَانِهِ إِلَّا نَبَّأْتُكُمَا بِتَأْوِيلِهِ قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَكُمَا ذَلِكُمَا مِمَّا عَلَّمَنِي رَبِّي ﴾ [يوسف: 37]، أيْ: لا يأتيكما شيء من الطعام إلا أخبرتكم ببيان حقيقته وماهيته وكيفيته قبل أن يصل إليكما[3]، وهذا فيه توطئة لما سيدعوهما إليه، من أمر التوحيد.





قال البيضاوي: "﴿ قالَ لاَ يَأْتِيكُما طَعامٌ تُرْزَقانِهِ إِلَّا نَبَّأْتُكُما بِتَأْوِيلِهِ ﴾؛ أيْ: بتأويل ما قصصتما عليَّ، أو بتأويل الطعام، يعني: بيان ماهيته وكيفيته؛ فإنه يشبه تفسير المشكل، كأنَّه أراد أن يدعوهما إلى التوحيد، ويُرشدهما إلى الطريق القويم، قبل أن يسعفهما إلى ما سألاه منه، كما هو طريقة الأنبياء والنازلين منازلهم من العلماء في الهداية والإرشاد، فقدَّم ما يكون معجزة له من الإخبار بالغيب؛ ليدلهما على صِدْقه في الدعوة والتعبير"[4].





﴿ ذَلِكُمَا ﴾ أيْ: ذلك التأويل، ﴿ مِمَّا عَلَّمَنِي رَبِّي ﴾ بالإلهام والوحي، وليس من قبيل التكهُّن أو التنجيم[5].





الوقفة الرابعة: بعد هذه المقدِّمة التي قدَّمها يوسف عليه السلام للفتيين شرَع في دعوتها إلى الإيمان الذي به السعادة والنجاة والفوز والفلاح: ﴿ إِنِّي تَرَكْتُ مِلَّةَ قَوْمٍ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ ﴾ [يوسف: 37]، فنبَّه على أصلين عظيمين: الإيمان بالله، والإيمان بدار الجزاء؛ إذ هما أعظم أركان الإيمان، وكرَّر لفظة ﴿ هُمْ ﴾ على سبيل التأكيد[6].





ثم ذكر لهما ما يُقوِّي رغبتَهما في الاستماع إليه والوثوق بكلامه[7]، فقال: ﴿ وَاتَّبَعْتُ مِلَّةَ آبَائِي إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ مَا كَانَ لَنَا أَنْ نُشْرِكَ بِاللَّهِ مِنْ شَيْءٍ ﴾ [يوسف: 38]؛ أي: اتَّبعتُ دين الأنبياء، لا دين أهل الشرك والضلال، ﴿ ذَلِكَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ عَلَيْنَا وَعَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَشْكُرُونَ ﴾ [يوسف: 38]؛ أيْ: ذلك الإيمان والتوحيد من فضل الله علينا؛ حيث أكرمنا بالرسالة، وعلى الناس؛ حيث بعث الرسل لهدايتهم وإرشادهم، ولكن أكثر الناس لا يشكرون فضْلَ الله عليهم بإرسال الرسل إليهم[8].





فطرح قضيةَ التوحيد عليهما بكل وضوح، وذكر لهما الدلائلَ على هذه القضية قبل تأويل رؤياهما، وفعلَ ذلك لسببين؛ أولهما: هو استثمار التطلُّع النفسي للسجينين لِما سيكون عليه التأويل، والثاني: هو أنه استنبطَ من الرؤيا أن أحدَ السجينين سيُقتَل؛ فأراد يوسف عليه السلام بدعوته لهما إنقاذَهما - وخاصة المُشارِفَ على القتل منهما - من النارِ التي كان يوشك على الوقوع فيها.





وبعد أن ذكر عليه السلام لهما ما هو عليه من الدين الحنيف، تلطَّف في حسن الاستدلال على فساد ما عليه قوم الفتيين من عبادة الأصنام، فقال: ﴿ يَا صَاحِبَيِ السِّجْنِ أَأَرْبَابٌ مُتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ * مَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِهِ إِلَّا أَسْمَاءً سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ ﴾ [يوسف: 39، 40].





"فخاطَبهما خطابًا رقيقًا؛ فوصفهما بالصاحبين، ولكنه في الوقت ذاته فصَل نفسه عنهما؛ إذ لم يجمَعْه بهما إلا السجن، فلم يكتفِ بكلمة ﴿ يَا صَاحِبَيِ ﴾، بل أضاف إليهما ﴿ السِّجْنِ ﴾؛ لأن عقيدته وسلوكه وطبعَه كانت على خلاف ما كان عليه الآخرون، والصحبةُ مِن ثَمَّ كانت مكانيةً لا عقائدية، ومع أنه كان يوجِّهُ كلامَه إلى السجينين فإنه عدَلَ عن استعمال ضمير المثنَّى إلى استعمال الجمع في قوله: ﴿ مَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِهِ إِلَّا أَسْمَاءً سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ ﴾؛ ليشمل الكلامُ صاحبَيِ الرؤيا على الخصوص، والسجناء الآخرين على العموم؛ لأنهم جميعًا كانوا على غير الجادَّة والصواب، وكانوا بحاجة إلى مَن يُرشدهم إلى الصراط القويم"[9].





قال الصابوني: "تدرَّج عليه السلام في دعوتهم وألزمهم الحجَّة بأن بيَّن لهم أوَّلاً رجحان التوحيد على اتخاذ الآلهة المتعدِّدة، ثم رهن على أن ما يسمونها آلهة ويعبدونها من دون الله لا تستحق الألوهية والعبادة، ثم نصَّ على ما هو الحق القويم والدين المستقيم، وهو عبادة الواحد الفرد الصمد، وذلك من الأسلوب الحكيم في الدعوة إلى الله؛ حيث قدَّم الهدايةَ والإرشاد، والنصيحة والموعظة، ثم شرَع في تفسير رؤياهما"[10].





الوقفة الخامسة: بعد أن انتهى من عرْض قضيَّة التوحيد، ووضَّحَها للفتيين ومن كان في السجن، عاد إلى الطلب الذي تقدَّم به الفتيان عندما دخلا السجن، وهو تأويل رؤياهما، فقال: ﴿ يَا صَاحِبَيِ السِّجْنِ أَمَّا أَحَدُكُمَا فَيَسْقِي رَبَّهُ خَمْرًا وَأَمَّا الْآخَرُ فَيُصْلَبُ فَتَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْ رَأْسِهِ قُضِيَ الْأَمْرُ الَّذِي فِيهِ تَسْتَفْتِيَانِ ﴾ [يوسف: 41].





قال ابن كثير: "﴿ يَا صَاحِبَيِ السِّجْنِ أَمَّا أَحَدُكُمَا فَيَسْقِي رَبَّهُ خَمْرًا ﴾، وهو الذي رأى أنه يَعصر خمرًا، ولكنه لم يُعيِّنه؛ لئلا يحزن ذاك؛ ولهذا أبهمه في قوله: ﴿ وَأَمَّا الْآخَرُ فَيُصْلَبُ فَتَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْ رَأْسِهِ ﴾، وهو في نفس الأمر الذي رأى أنه يَحمل فوق رأسه خبزًا.





ثم أعلمهما أن هذا قد فُرغ منه، وهو واقع لا محالة؛ لأن الرؤيا على رِجْل طائرٍ ما لم تُعْبَر، فإذا عُبِرت وقعت"[11].





ثم قال يوسف عليه السلام ﴿ لِلَّذِي ظَنَّ أَنَّهُ نَاجٍ مِنْهُمَا ﴾، وهو الذي رأى أنه يَعصر خمرًا: ﴿ اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ ﴾؛ أي: اذكر له شأني وقصَّتي؛ لعله يرقُّ لي، فيُخرجني مما أنا فيه، ﴿ فَأَنْسَاهُ الشَّيْطَانُ ذِكْرَ رَبِّهِ ﴾؛ أيْ: فأنسى الشيطان ذلك الناجيَ ذِكرَ الله تعالى، وذِكر ما يقرب إليه، ومن جملة ذلك نسيانه ذكر يوسف الذي يستحق أن يجازى بأتم الإحسان؛ وذلك ليتم الله أمره وقضاءه، ﴿ فَلَبِثَ فِي السِّجْنِ بِضْعَ سِنِينَ ﴾، والبضع من الثلاث إلى التِّسع؛ ولهذا قيل: إنه لبِث سبع سنين، ولما أراد الله أن يُتمَّ أمره، ويأذن بإخراج يوسف من السجن، قدَّر لذلك سببًا لإخراج يوسف، وارتفاع شأنه، وإعلاء قدره، وهو رؤيا الملِك[12].





من هذه القصة نأخذ جملة من القضايا المهمة:


1- أن قضية الدعاة الأولى هي الدعوة إلى التوحيد، وتصحيح عقائد الناس، وإزالة ما علِق بها من الشركيَّات والشبهات، والبدع والخرافات، فيهتمُّون بها كثيرًا حتى تكون واضحة للناس، وضوح الشمس في رابعة النهار، وبذلك تقوم الحجة، وتبرأ الذمة.





2- على الدعاة الدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، ونلحظ ذلك من خطاب يوسف عليه السلام مع السجينين.





3- أن الرؤيا شأنها عظيم؛ فلا تُقَصُّ على كل من هبَّ ودبَّ، بل يتخيَّر الصالحين ومن لهم علم ودراية بتأويل الرؤى، فيفسرونها.





4- العمل بالأسباب لا ينافي التوكُّل على الله، والمخلُّ هو الركون إلى الأسباب والاعتماد عليها كليًّا.





ربنا آتنا من لدنك رحمة، وهيِّئ لنا من أمرنا رشدًا، ربنا علمنا ما ينفعنا، وانفعنا بما علمتنا، وزدنا علما، والحمد لله رب العالمين.




--------------------------------------------------------------------------------


[1] تفسير ابن كثير (4/ 387).


[2] تفسير ابن كثير (4/ 387).


[3] انظر: روح المعاني (6/ 431).


[4] أنوار التنزيل وأسرار التأويل (3/ 163).


[5] أنوار التنزيل وأسرار التأويل (3/ 164).


[6] صفوة التفاسير (2/ 46).


[7] محاسن التأويل (6/ 176).


[8] انظر: تفسير ابن كثير (4/ 389)، وصفوة التفاسير (2/ 46).


[9] من مقال: تأملات في آيات من القرآن الكريم .. سورة يوسف، أ. د. عباس توفيق، شبكة الألوكة.


[10] صفوة التفاسير (2/ 47).


[11] تفسير ابن كثير (4/ 390).


[12] تفسير السعدي (ص: 398).
 0  0  84
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 12:20 صباحًا الإثنين 3 ربيع الثاني 1440 / 10 ديسمبر 2018.