• ×

01:37 مساءً , الجمعة 17 جمادي الثاني 1440 / 22 فبراير 2019


 

.

سؤال الأحلام والكوابيس المفزعة

أ. عائشة الحكمي

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 السؤال

لو سمحتُم، أنا منذ أكثر من سنتين وأنا أحلم بكوابيس مُفزعة، وأشباح وعفاريت تُطاردني، أحسُّ بهم في حالةٍ أكون فيها بين النوم واليقظة، وأتعرَّض منهم لاعتداءٍ جسدي وجنسي، وأُصدر أصوات أنينٍ وأنا نائمة، وأصحو من النوم وأنا مفزوعة، وأحس أني غير موجودة في سريري؛ فأحيانًا أرى أني تحت الأرض، وأحيانًا أراني في مناطقَ غريبة عليّ، لَم أرَها من قبلُ، في أماكن مهجورة، ومع أشخاص من غير البشر، مُلَثَّمين، أجهلُهم تمامًا، فأصحو مفزوعة، ولا أستطيع الاستيقاظَ إلاَّ بعد أن أقرأَ قرآنًا في هذه الأحلام.

وأحيانٍا أحسُّ بشخص قريبٍ مني يُكَلِّمني، وأسمع صوتًا في أُذُني ينادي باسمي، وكنت أرى خيالات، وهذه الأشياء غالبًا ما تحدث عندما أكون نائمةً في مَقرِّ عملي؛ لأني مُمرضة، وأكون خارج البيت كثيرًا.

تَعِبتْ أعصابي من هذه الأحلام والمطاردات، وأصحو من النوم وجسمي يُؤلِمني كما لو كان سقَط عليه جبلٌ، أو كأني كنتُ قد دُفِنتُ تحت الأرض، وخرَجت صباحًا منها.



أرجو الإفادة؛ لأني توتَّرت كثيرًا بسبب هذه الأحلام.



الجواب

بسم الله الهادي للصواب

وهو المستعان



أيتها العزيزة، قد تهيَّأ في سنة 1994م إدراجُ فئة تشخيصيَّة جديدة في الدليل التشخيصي والإحصائي الرابع للاضطرابات النفسية DSM-IV، الصادر عن جمعية الطب النفسي الأمريكية، تحت بند: "V62.89 Religious or spiritual problem"؛ أي: "المشكلات الدينية أو الروحيَّة"؛ حيث توصَّل علماء النفس الغربيون إلى أنَّ هناك مشكلات تُشبه الأمراض العقلية والنفسية، ولكنَّها في الواقع ليست أمراضًا ولا اضطرابات نفسية، وإنما "طوارئ رُوحية"؛ نتيجة أحوال رُوحية أو دينيَّة يمرُّ بها الشخص، ومن ضمن تلك المشكلات المُدرجة في الدليل الرسمي لتشخيص الأمراض النفسية ما يلي:

1- خبرات المَس الشيطاني Possession experiences.

2- خبرة القُرب من الموت Near-Death Experience.

3- خبرات مواجهة المخلوقات الفضائيَّة والكائنات الغريبةAlien encounter .experiences

4- التجلِّيات الصوفية Mystical experiences، وغيرها.

ما يعني أنَّ مثل هذه الأمور التي أنكرتْها بعضُ العقول القاصرة، قد باتَت اليوم جزءًا من الحقائق العلمية المُعترف بها؛ لجوازها عقلاً، ووقوعها نَقْلاً، وأمَّا مَن يُصِرُّ على إنكارها، فهو إمَّا جاهل بالدين، أو جاهل بالعلم، ونعوذ بالله أن نكونَ من الجاهلين.

يؤمن الغرب المسيحي بالأمور الرُّوحية المتعلقة بالشياطين والجن والقرين؛ لسببٍ يسير جدًّا، وهو أنَّ العهد الجديد من الكتاب المُقدَّس حافلٌ بالقَصص التي تَحكي عن تلبُّس الشياطين للإنس، ففي إنجيل مرقس 38 : 9 نقرأ: "فأجابَه يوحنا قائلاً: يا مُعلِّم، رأينا واحدًا يخرج شياطين باسْمك وهو ليس يَتبعنا، فمنعناه؛ لأنه ليس يَتبعنا".

وفي إنجيل لوقا 2 : 8 "وبعض النساء كنَّ قد شُفِينَ من أرواح شرِّيرة وأمراض: مريم التي تُدعى المجدليَّة التي خرَج منها سبعة شياطين".

وكذلك:

- "فخرَجت الشياطين من الإنسان ودخَلت في الخنازير، فاندفَع القطيع من على الجرف إلى البحيرة واختَنَق"؛ (لوقا 33 : 8).

- "فخرَجوا ليَروا ما جرى، وجاؤوا إلى يسوع، فوجَدوا الإنسان الذي كانت الشياطين قد خرَجت منه لابسًا وعاقلاً، جالسًا عند قدمي يسوع، فخافوا"؛ (لوقا 35 : 8).

وهذا ما يُفَسِّر كثرة الحديث عن الشياطين والكائنات المُخيفة في السينما الغربية، وتمثيلها وتصويرها للناس في مشاهد راعبة، كما يُفسِّر الإيمان بذلك علميًّا، وتصنيفها ضمن العلوم النفسيَّة على اعتبارها طوارئَ رُوحيَّة.

وأمَّا نحن - المسلمين - فنقرأ في التنزيل العزيز: ﴿ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ ﴾ [البقرة: 275].

ونقرأ قول الله - جلَّ ذكره -: ﴿ وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِمْ بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ وَشَارِكْهُمْ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ وَعِدْهُمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُورًا ﴾ [الإسراء: 64]، ثم يُنكر بعضنا ذلك؛ لضَعْف إيمانه، وقصور إدراكاته العقليَّة!

أمَّا أصوات الجن والشياطين ومُحادثاتهم للناس، فأمْرٌ عرَفته العرب قديمًا وبعد دخولهم الإسلامَ باسم "هواتف الجن"، وقد أفْرَدوا لهذا الباب كُتبًا وفصولاً؛ منها: كتاب "هواتف الجنان" للخرائطي، وقد استعان به الحافظ ابن كثير - رحمه الله - عندما أورَد بعض القصص في الباب الذي سمَّاه "باب في هواتف الجان" من كتابه الشهير "البداية والنهاية"، كما ذكَر الحافظ الذهبي - رحمه الله - فصلاً في كتابه "تاريخ الإسلام" بعنوان: "فصل فيما ورَد من هواتف الجان وأقوال الكُهَّان".

وأمَّا مسألة اعتداء الجن والشياطين على الإنسان جنسيًّا، فأمرٌ ثابت في الشريعة الإسلامية؛ لقوله تعالى في وَصْف الحور العين: ﴿ فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَان ﴾ [الرحمن: 56]؛ قال القرطبي - رحمه الله - في "تفسيره": "يُعلِّمك أنَّ نساء الآدميَّات قد يَطمثهنَّ الجان، وأنَّ الحور العين قد بَرِئْنَ من هذا العيب ونُزِّهْنَ، والطَّمث: الجِماع".

ونقَل السيوطي في "الدُّر المنثور": "عن الطستي عن ابن عباس أنَّ نافع بن الأزرق قال له: أخْبِرني عن قوله: ﴿ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ ﴾، قال: كذلك نساء الجنة لَم يَدْنُ منهن غيرُ أزواجهنَّ، قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سَمِعت الشاعر وهو يقول:



مَشَيْنَ إِلَيّ لَمْ يُطْمَثْنَ قَبْلِي
وَهُنَّ أَصَحُّ مِنْ بَيْضِ النَّعَامِ



وعَود على الدليل التشخيصي والإحصائي الرابع للاضطرابات النفسيَّة - وهو أصل يُعتمد عليه في تشخيص العِلل النفسيَّة - فإن هذه "الطوارئ الرُّوحية" لا تُصنَّف باعتبارها اضطرابات نفسية، إلاَّ أن تكون مصحوبة ببعض الهلاوس السمعيَّة أو البصريَّة، فعندئذ قد يَميل الرأي إلى تشخيصها كحالات ذهانيَّة؛ لذا ينبغي لك أولاً أن تَعرضي حالتك على طبيبة نفسيَّة، فإذا تبيَّن لها أن مشكلتك ذهانيَّة، فسيتم علاجك عن طريق الأدوية المضادة للذهان، فإن اخْتَفَت هذه الأحلام والكوابيس، والاعتداءات الجنسية والأصوات بعد الدواء، فالمُرجَّح وقتئذ أنَّ مشكلتك ذهانية، وإذا بَقِيت الحالة كما هي، فالمرجَّح أنها مجرَّد طوارئ رُوحيَّة، وجلُّ ما يُمكنني نُصحك به هنا هو التذكير بسُنن وآداب النوم:

أولاً: النوم على طهارة؛ قال رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - للبراء بن عازب - رضي الله عنه -: ((إذا أتيتَ مَضجعك فتوضَّأ وضوءَك للصلاة))؛ رواه البخاري.

وإذا ابْتُلِيت بممارسة الاستمناء، فلا بدَّ من الغُسل؛ فبحسب الفتوى رقم (١٠٥٥١) من فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء: "يجب الغُسل باستعمال العادة السرية المذكورة، ولا يكفي الوضوء إذا حصل إنزال



ثانيًا: التعويذ والنَّفث والمَسح على الجسد؛ فعن أمِّ المؤمنين عائشة - رضي الله عنها - أنَّ النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - كان إذا أوى إلى فراشه كلَّ ليلة، جمَع كَفَّيه، ثم نَفَث فيهما، فقرَأ فيهما: ﴿ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ﴾[الإخلاص: 1]، و﴿ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ﴾ [الفلق: 1]، و﴿ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ ﴾ [الناس: 1]، ثم يَمسح بهما ما استطاع من جسده، يبدأ بهما على رأسه ووجهه، وما أقبَل من جسده، يفعل ذلك ثلاث مرات؛ رواه البخاري.



ثالثًا: قراءة آية الكرسي؛ ففي "صحيح البخاري" عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: وكَّلني رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - بحفظ زكاة رمضان، فأتاني آتٍ، فجعَل يَحْثو من الطعام، فأخَذته وقلتُ: والله لأَرَفعنَّك إلى رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - قال: إني محتاجٌ وعليّ عيالٌ، ولي حاجة شديدة، قال: فخلَّيتُ عنه، فأصبَحت، فقال النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((يا أبا هريرة، ما فعَل أسيرُك البارحة؟))، قال: قلت: يا رسول الله، شكا حاجة شديدة وعيالاً، فرَحِمته، فخَلَّيتُ سبيلَه، قال: ((أما إنه قد كَذَبك وسيعود))، فعرَفت أنه سيعود؛ لقول رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - إنه سيعود، فرَصَدته، فجاء يَحْثو من الطعام، فأخَذته فقلت: لأرْفَعَنَّك إلى رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - قال: دعْنِي؛ فإني محتاجٌ وعليّ عيال لا أعود، فرَحِمته، فخَلَّيْتُ سبيله، فأصبَحت، فقال لي رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((يا أبا هريرة، ما فعَل أسيرُك؟))، قلت: يا رسول الله، شكا حاجة شديدة وعيالاً، فرَحِمته، فخَلَّيتُ سبيله، قال: ((أما إنه قد كَذَبك وسيعود))، فرَصَدته الثالثة، فجاء يَحْثو من الطعام فأخَذته، فقلت: لأرْفَعَنَّك إلى رسول الله، وهذا آخر ثلاث مرات أنَّك تَزعم لا تعود، ثم تعود، قال: دَعْني أُعَلِّمك كلمات يَنفعك الله بها، قلت: ما هو؟، قال: إذا أَوَيْتَ إلى فراشك، فاقْرَأ آية الكرسي: ﴿ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ﴾، حتى تَختم الآية، فإنَّك لن يزال عليك من الله حافظٌ، ولا يَقربنَّك شيطان حتى تُصبح، فخَلَّيت سبيلَه، فأصبَحت، فقال لي رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((ما فعَل أسيرك البارحة؟))، قلت: يا رسول الله، زعَم أنه يُعلِّمني كلمات يَنفعني الله بها، فخَلَّيت سبيله، قال: ((ما هي؟))، قلت: قال لي: إذا أَوَيت إلى فراشك، فاقرَأ آية الكرسي من أوَّلها حتى تختم الآية {اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ}، وقال لي: لن يَزال عليك من الله حافظ، ولا يَقربنَّك شيطان حتى تُصبح، وكانوا أحرصَ شيءٍ على الخير، فقال النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((أما إنه قد صدَقك وهو كذوب، تَعلم مَن تخاطب منذ ثلاث ليالٍ يا أبا هريرة؟))، قال: لا، قال: ((ذاك شيطان)).



رابعًا: قراءة الآيتين من آخر سورة البقرة؛ ففي "الصحيحين" عن أبي مسعود الأنصاري عن النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - قال: ((مَن قرَأ بالآيتين من آخر سورة البقرة في ليلة، كَفَتاه)).



خامسًا: التسبيح (33)، والتحميد (33)، والتكبير (34)؛ فعن علي أنَّ فاطمة شكَت ما تلقى في يدها من الرَّحى، فأتت النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - تسأله خادمًا، فلم تَجده، فذَكَرت ذلك لعائشة، فلمَّا جاء، أخْبَرته، فجاءنا وقد أخَذنا مضاجعنا، فذَهَبت أقوم، فقال: ((مكانك))، فجَلَس بيننا حتى وجَدت بَرْدَ قَدَميه، فقال: ((ألا أَدلُّكما على ما هو خير لكما من خادم؟ إذا أَوَيتُما إلى فراشكما، أو أخَذتما مضاجعَكما، فكبِّرا أربعًا وثلاثين، وسبِّحا ثلاثًا وثلاثين، واحْمَدا ثلاثًا وثلاثين))؛ رواه البخاري.



سادسًا: نَفْض الفراش؛ ففي الصحيحين عن أبي هريرة أن رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - قال: ((إذا جاء أحدكم فراشه، فليَنفضه بصَنِفة ثوبه ثلاث مرات، وليقل: باسمك ربِّ وضَعت جنبي، وبك أرفَعه، إن أمسكتَ نفسي، فاغفِر لها، وإن أرْسَلتَها، فاحْفَظها بما تَحفظ به عبادك الصالحين)).



سابعًا: الاضطجاع على الشِّق الأيمن؛ فعن حفصة قالت: "كان رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - إذا أخَذ مَضجعه وضَع كفَّه اليمنى تحت خدِّه الأيمن"؛ رواه النسائي.

وتجنَّبي النوم وأنت مُستلقية على ظهرك، ففي إحدى هوامش "تحفة العروس" قرأتُ تقييدًا نافعًا، نصُّه: "قال عبدالملك بن حبيب: كان عمر بن الخطاب ينهى النساء أن يَنَمْنَ على هذه الصورة - يعني في غير وقت النكاح - وكان يقول: "لا يزال الشيطان يَطمع في إدراكها ما كانت مُستلقية"، يريد: أن الشيطان يُسَوِّل لها حينذاك ذكر الرجل؛ لأنها صورة اضطجاعها له.



ثامنًا: أذكار النوم:

- "اللهم قِني عذابك يوم تبعث عبادك".

- "الحمد لله الذي أطْعَمنا وسقانا، وكفانا وآوانا، فكم ممن لا كافي له ولا مُؤوي".

- "اللهم أنت خَلَقت نفسي وأنت توفَّاها، لك مماتها ومَحياها، إن أحْيَيتها فاحْفَظها، وإن أَمَتَّها، فاغْفِر لها، اللهم إني أسألك العافية".

- "أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيُّوم وأتوب إليه".

- "اللهم ربَّ السموات وربَّ الأرض، وربَّ العرش العظيم، ربَّنا وربَّ كلِّ شيء، فالق الحَبِّ والنَّوى، مُنزل التوراة والإنجيل والفرقان، أعوذ بك من شرِّ كلِّ شيء، أنت آخذ بناصيته، أنت الأوَّل، فليس قبلك شيء، وأنت الآخر، فليس بعدك شيء، وأنت الظاهر، فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء، اقضِ عني الدَّيْن، واغْنِني من الفقر".

- "اللهم إليك أسْلَمت نفسي، وإليك وجَّهْتُ وجهي، وإليك فوَّضت أمري، وإليك ألْجَأت ظهري؛ رغبة ورهبة إليك، لا مَلْجأ ولا مَنجا منك إلاَّ إليك، آمَنتُ بكتابك الذي أنْزَلت، وبرسولك - أو بنبيِّك - الذي أرْسَلت".

- "باسمك اللهمَّ أحْيَا وأموت".

- "اللهم ربَّ السموات والأرض، وربَّ العرش العظيم، ربَّنا وربَّ كلِّ شيء، فالق الحَب والنوى، مُنزل التوراة والإنجيل والفرقان، أعوذ بك من شرِّ كلِّ ذي شرٍّ أنت آخِذٌ بناصيته، أنت الأوَّل فليس قبلك شيء، وأنت الآخر، فليس بعدك شيء، وأنت الظاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن، فليس دونك شيء، اقضِ عنَّا الدَّيْن، واغْنِنا من الفقر"؛ يُنظر: "حِصن المسلم".

ورأيتك تَربطين بين هذه الحالة وبين نومك في مقرِّ عملك، فإن أمْكَنك النقل من هذا المستشفى إلى آخر، فإنه خير لك من إتلاف صحتك العقلية بهذه الكوابيس، فإن لَم تستطيعي فتحوَّلي إلى غرفة أخرى غير التي تنامين فيها عند مَبيتك في المستشفى.



واللهَ أسأل أن يُعافيك مما ابتلاك به، ويَحفظك من كلِّ شرٍّ، رُزِقت السلامة.

والله - سبحانه وتعالى - أعلم بالصواب، والحمد لله وحده.
 0  0  293
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 01:37 مساءً الجمعة 17 جمادي الثاني 1440 / 22 فبراير 2019.