• ×

03:11 مساءً , الجمعة 12 جمادي الأول 1440 / 18 يناير 2019


 

.

الصوفية والرؤى والأحلام

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 هناك من الصوفية من يزعمون أنهم يرون النبي صلى الله عليه وسلم في رؤيا منامية، وأنه يأمرهم أن يؤلفوا كتبًا ، وهذه الكتب نجدها تحتوي على كثير من البدع والمخالفات الشرعية، فكيف يكون الرد على أمثال هؤلاء؟




ج 2: هذه الأمور من جملة ضلالات الصوفية ولعب الشيطان بعقولهم، فإن هذه الأشياء من وساوس الشيطان وإغوائه ونزغاته التي فتنهم وأضلهم بها.
ولا يخفى أن من رأى النبي صلى الله عليه وسلم في المنام فأمره بفعل شيء أو ترك شيء أنه لا يبني على ذلك؛ لأن الله تعالى قد أكمل دينه وأتم نعمته فلم يبق من أمر الشريعة المطهرة ما يحتاج إلى إكمال، ليؤخذ مثلاً من الرؤى والمنامات، وإن كان ما رآه موافقًا للشريعة فهو تأكيد للأمر الشرعي وإعانة له عليه إن كان رأى النبي صلى الله عليه وسلم على صورته.
أما إن رآه على غير صورته فإنها رؤيا غير صحيحة، بل هي من الشيطان؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: من رآني في المنام فقد رآني، فإن الشيطان لا يتمثل بصورتي ، فدل ذلك على أن من رأى النبي صلى الله عليه وسلم على غير صورته فإنه رأى شيطانًا ولم ير النبي صلى الله عليه وسلم. والواجب نصح أولئك وتبصيرهم، وإخبارهم أن هذه الأمور التي يرونها من وساوس الشيطان ومداخله والتحذير من أصحاب تلك المنامات؛ لئلا يغتر بهم الجهلة.
وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.



اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء



عضو عضو عضو نائب الرئيس الرئيس
بكر أبو زيد صالح الفوزان عبد الله بن غديان ع بد العزيز آل الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز
 0  0  560
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 03:11 مساءً الجمعة 12 جمادي الأول 1440 / 18 يناير 2019.